مكي بن حموش

6824

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله « 1 » : وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا « 2 » إلى قوله : الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ « 3 » [ الآيات 10 - 15 ] . من جعل الشاهد عبد اللّه بن سلام أو غيره من مؤمني بني إسرائيل ، كان المعنى عنده : وقال الذين كفروا من بني إسرائيل للذين آمنوا بمحمد عليه السّلام « 4 » منهم : لو كان إيمان هؤلاء بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » خيرا ما سبقونا إلى ذلك . ومن جعل الشاهد في هذه الآية موسى صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » كان المعنى عنده : وقال مشركو قريش لمن آمن منهم بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم : لو كان الإيمان بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم « 7 » خيرا ما سبقنا « 8 » هؤلاء إليه ، وهذا التأويل قول قتادة « 9 » . قال : ذلك ناس من المشركين ، قالوا : نحن أعز به ونحن ونحن ، فلو كان الإيمان

--> ( 1 ) ع : " قوله تعالى " . ( 2 ) ع : وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ . ( 3 ) ع : إلى قوله يُوعَدُونَ . ( 4 ) ساقط من ع . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) ساقط من ع . ( 8 ) ع : " ما سبقونا " . ( 9 ) انظر : جامع البيان 26 / 9 ، والدر المنثور 7 / 440 .